إستيقظت هذا الصباح لأجد، بعد بحثي على الأنترنيت، أن أحد مقالاتي قد قرصن من طرف أحد ما و نسبه لنفسه.ألمني هذا الأمر إيلاما كبيرا فقررت أن يكون موضوع تدوينتي هذه حول السرقة التي تنكرها جميع الأديان و تنبذها كل الأعراف و ترفضها كل الأجناس .في مخيلة عامة الناس، السرقة مرتبطة بسلب شخص ما لشيئ مادي في ملكية الغير كسرقة السيارات و سرقة الأموال سواء بالعنف أو باللطف.
لكن هناك سرقة أكبر و أخطر و هي سرقة الأشياء الغير المادية كسرقة الأفكار.
قد يترتب عن سرقة الأفكار هذه أثار سلبية كبيرة فكلنا يتذكرحكاية رمضان ساركوزي و ما أثاره من ردود الأفعال.بدأ الأمر بمقال ساخر للمدون أحمد و إنتهى الأمر بتهديد القاعدة.
كل سرقة هي سرقة و مرتكبها هو لص. مؤسف أن يجد المرء أن ما كتبه قد نسبه الغير لنفسه و في أقل الأحوال نشره بدون ذكر المصدر.
كتابة أي مقال تتطلب إجهادا فكريا و بحثا مضنيا و مثل هذه السرقات...